الشيخ الأميني

683

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أن يقف على مواقفه العظيمة في الفضائل بالقصائد التي رثاه بها أعلام عصره ، منها رثاء العلّامة الحجّة الفقيه الصالح صفيّ الدين محمد بن الحسن [ بن ] أبي الرضا العلوي البغدادي ، يقول في قصيدته : مصاب أصاب القلب منه وجيب * وصابت لجفن العين فيه غروب يعزّ علينا فقد مولى لفقده * غدت زهرة الأيّام وهي شحوب وطاب له في الناس ذكر ومحتد * كما طاب منه مشهد ومغيب ألا ليت شمس الدين بالشمس يقتدي * فيصبح فينا طالعا ويغيب فمن ذا يحلّ المشكلات ومن إذا * رمى غرض المعنى الدقيق يصيب ومن يكشف الغمّاء عنّا ومن له * نوال إذا ضنّ الغمام يصوب فلا قام جنح الليل بعدك خاشع * ولا صام في حرّ الهجير منيب ولا سال فوق الطرس من كفّ كاتب * يراع عن السمر الطوال ينوب وبعدك لا سحّ الغمام ولا شدا * الحمام ولا هبّت صبا وجنوب ومنها : قصيدة الفقيه الحجّة الشيخ مهذّب الدين محمود بن يحيى بن محمد الشيباني الحلّي : عزّ العزاء ولات حين عزاء * من بعد فرقة سيّد الشعراء العالم الحبر الإمام المرتضى * علم الشريعة قدوة العلماء أكذا المنون تهدّ أطواد الحجا * ويفيض منها بحر كلّ عطاء ما للفتاوى لا يردّ جوابها * ما للدعاوي غطّيت بغطاء ما ذاك إلّا حين مات فقيهنا * شمس المعالي أوحد الفضلاء ذهب الذي كنّا نصول بعزّه * ولسانه الماضي على الأعداء من للفتاوى المشكلات يحلّها * ويبينها بالكشف والإمضاء من للكلام يبين من أسراره * معنى جلالة خالق الأشياء